فهرس الكتاب
البيان ... المبلغ بالمليار شيكل
الضرر المالي من عمليات المقاومة ... 24 مليار شيكل
فقدان 4% من الناتج الاقتصادي ... .3 مليار شيكل
خسائر مترتبة على مكافحة المقاومة الفلسطينية ... .5 مليار شيكل
تضرر دخل دولة العدو ... مليار شيكل
الإجمالي ... .8 مليار شيكل بالإضافة إلى فقدان 80 ألف فرصة عمل
جدول رقم (5) يوضح خسائر العدو اليهودي الاقتصادية لعام 2001 [1]
وفي هذا الجانب يقول د. سفر الحوالي:"قبل اشتعال الانتفاضة المباركة كانت الدولة اليهودية تعيش عصرها الذهبي، لا سيما في الاقتصاد، فقد أصبحت تطمع الوصول لنادي العشر الدول الأولى في العالم من حيث مستوى دخل الفرد ... فلما قامت الانتفاضة المباركة هبطت بالاقتصاد اليهودي إلى أسوأ حالاته منذ قيام الدولة. وذلك بإجماع الخبراء والمراقبين في إسرائيل والهيئات الدولية المختصة" [2] .
ثم يورد الحوالي أمثلة لبعض هذه الآثار الاقتصادية على دولة إسرائيل، فيقول:"نشرت (يديعوت أحرونوت) في 23/ 7/2002م مقالًا بعنوان (الانتفاضة تلحق بالاقتصاد الإسرائيلي أضرارًا بقيمة 50 مليار شيكل في سنتين، أي 11 مليار دولار) . لكن الثابت أنه بعد ذلك بثلاثة أشهر عند مناقشة ميزانية عام 2003م ظهر أن الحال أسوأ مما توقع المعنيون بالشأن، وأن جملة الخسائر المباشرة وغير المباشرة تصل إلى 40 مليار دولار ... في الوقت نفسه هبطت قيمة الشيكل بنسبة 22%، وارتفعت نسبة البطالة من 10.3% في عام 2001 إلى 10.9% عام 2002م وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي، لكن مقالًا تاليًا في (يديعوت أحرونوت) في 16/ 7/2002م يجعل النسبة 12% نقلًا عن مدير المعهد الإسرائيلي للأبحاث الاقتصادية"
(1) عمليات المقاومة العسكرية والعمليات الاستشهادية التي نفّذتها حركات المقاومة الفلسطينية ص:196، وقد اعتمدت الدراسة في تقدير هذه الأضرار على تقرير وزير مالية العدو اليهودي الذي نشرته صحيفة (هآرتس) اليهودية في عددها الصادر بتاريخ 15/ 9/2002م
(2) الانتفاضة والتتار الجدد ص:82