فهرس الكتاب
قرابة 2.5 مليار دولار، وتعتمد عليه قطاعات اقتصادية هامة في الكيان الصهيوني مثل قطاع الفنادق والمطاعم والأماكن السياحية والخدمات، ونتيجة لذلك تراجعت حركة الطيران إلى الكيان الصهيوني بصورة حادة، الأمر الذي دفع شركة (العال) الصهيونية إلى إعلان حالة الطوارئ وتخفيض عدد رحلاتها، وإلغاء عدد من مكاتبها الفرعية، وتخفيض نسبة كبيرة من الموظفين العاملين فيها داخل فلسطين المحتلة وخارجها، ويتوقع أن تبلغ خسائرها للعام الحالي أكثر من 160 مليون دولار. [1]
وفيما يتعلق بأثر هذه الأعمال على قطاع السياحة عمومًا في دولة إسرائيل، شن (رحبعام زئيفي) وزير السياحة الإسرائيلي السابق هجومًا على من وصفهم بـ"الجبناء الفارين"، في إشارة إلى الصهاينة الذين يتوجهون إلى قضاء العطل في الخارج. وقال بانفعال في تصريحات للإذاعة الصهيونية: هل تصدقون أنه في 28 مايو الماضي توجه 300 ألف من مواطنينا لقضاء عطلة العيد في الخارج، في الوقت الذي تعاني فيه مرافقنا السياحية من حالة كساد كبير؟، وكشف (زئيفي) النقاب عن أنه منذ اندلاع انتفاضة الأقصى تم إغلاق أكثر من 60% من المرافق السياحية، كما تم الاستغناء عن خدمات المئات من العاملين في ذلك القطاع. [2]
وأشارت الإحصائيات إلى أن عدد السياح الأجانب القادمين إلى إسرائيل قد انخفض إلى النصف خلال الستة أشهر الأولى من عام 2001م مما أدى إلى خسائر قدرتها وزارة السياحة بنحو 1.2 مليار دولار، كما انخفض الاستثمار الأجنبي من 7 مليارات إلى 3.4 مليارات دولار خلال نفس الفترة. [3]
(1) جدوى الكفاح الفلسطيني المسلح"عملية مجدو نموذجًا": سعيد عمر / مجلة المجاهد الصادرة عن بيت المقدس للثقافة والإعلام العدد 355، وينظر: موقع المجلة ضمن موقع طريق القدس:
(2) مجلة المجتمع في عددها الصادر في 9/ 6/2001م
(3) العالم في عام ص: 63