أولًا) من الأدلة على فرضية الجهاد:
1)قول الله تعالى: - كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) - [1]
وجه الاستدلال: أن التعبير بلفظ الكتابة أحد صيغ الفرض والوجوب.
قال الفتوحي في شرح الكوكب المنير:" {كتب عليكم} مأخوذ من كتب الشيء إذا حتمه وألزم به ... وقوله تعالى {كتب عليكم القتال} كل ذلك نص في الوجوب" [2] .
2)الآيات الآمرة بجهاد الكفار وقتالهم، ومنها:
أ- قوله تعالى: - وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ انْتَهَوْا انْتَهَوْا فَإِن اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) - [3] .
ب- وقوله تعالى: - قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) - [4] .
جـ- وقوله تعالى: - فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) - [5] .
وجه الاستدلال من الآيات: التعبير بالأمر في الآيات نص في الوجوب، لأن الأصل في
(1) [البقرة: 216]
(2) شرح الكوكب المنير ص:111
(3) [الانفال: 39]
(4) [التوبة: 29]
(5) [التوبة: 5]