فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 409

وقد دل على هذا أدلة كثيرة من الكتاب والسنة، ومنها:

1)قول الله تعالى: - وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا - [1] .

2)وقوله سبحانه وتعالى: - مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا - [2] .

3)وروى عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي - قال:"والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا" [3] .

4)وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أن رسول الله - قال:"لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار" [4] .

5)وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال:"إن من وَرَطات [5] الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله" [6] .

6)ونظر ابن عمر رضي الله عنهما يومًا إلى الكعبة فقال:"ما أعظمَك وأعظمَ حُرمَتَك والمؤمنُ أعظم حُرمةً عند الله منك" [7] .

(1) [النساء: 93]

(2) [المائدة: 32]

(3) رواه الترمذي في كتاب الديات برقم (1395) ، والنسائي في كتاب تحريم الدم برقم (3986) واللفظ له، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي.

وقد رواه ابن ماجه من حديث البراء بن عازب كما في كتاب الديات برقم (2619) وصححه البوصيري في الزوائد 3/ 122

(4) رواه الترمذي في كتاب الديات برقم (1398) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي

(5) وَرَطات: جمع وَرْطة، أي: الهلاك الذي لا ينجو منه. فتح الباري 12/ 188

(6) رواه البخاري في كتاب الديات برقم (6863)

(7) رواه الترمذي في كتاب البر والصلة برقم (2032) موقوفًا (أي من كلام ابن عمر) ، وقال عنه الألباني في صحيح سنن الترمذي: حسن صحيح.

وقد رواه ابن ماجه مرفوعًا (أي من كلام النبي -) كما في كتاب الفتن برقم (3932) وفي إسناده ضعف كما في ضعيف الجامع رقم (5006) ، فالصحيح أن هذا الأثر من كلام ابن عمر وليس من كلامه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت