7)عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي - قال:"من قتل معاهَدًا لم يَرَح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عامًا" [1] .
8)عن سليم بن عامر قال: كان بين معاوية - وبين أهل الروم عهد وكان يسير في بلادهم، حتى إذا انقضى العهد أغار عليهم فإذا رجل على دابة أو على فرس وهو يقول: الله أكبر وفاء لا غدر، وإذا هو عمرو بن عبسة. فسأله معاوية عن ذلك. فقال: سمعت رسول الله - يقول:"من كان بينه وبين قوم عهد فلا يحلن عهدًا ولا يشدنه حتى يمضي أمده، أو ينبذ إليهم على سواء". قال: فرجع معاوية بالناس. [2]
2 -التعدي على الأموال المحترمة:
وذلك بهدم المباني والمساكن، وإتلاف المرافق الخاصة والعامة، نظرًا لاتساع دائرة تأثير هذه الأعمال بسبب استخدام المواد المتفجرة التي تحدث تدميرًا شاملًا يفوق بعض أنواع الأسلحة المحظورة. وقد قال الله تعالى: - وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ - [3] .
وروى أبو بكرة [4] - أن النبي - قال:"فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا"متفق عليه. [5]
(1) تقدم تخريجه ص: 359 من هذا البحث
(2) تقدم تخريجه ص: 360 من هذا البحث
(3) [البقرة: 205]
(4) أبو بكرة (صحابي) : نُفَيع بن الحارث، وقيل نفيع بن مسروح، مولى النبي -، وسبب كنيته أنه تدلى في حصار الطائف ببكرة وفر إلى النبي - وأسلم على يده وأعلمه أنه عبد فأعتقه، روى جملة أحاديث، وكان من فضلاء الصحابة وسكن البصرة، ت:51هـ، وقيل:52هـ. ينظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب 4/ 1530، سير أعلام النبلاء 3/ 5، الإصابة في تمييز الصحابة 6/ 467
(5) رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (67) ، ومسلم في كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات برقم (1679)