فهرس الكتاب
كما قال الله تعالى: - وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ - [1] .
ونظرًا لهذه المفاسد العظيمة التي وقعت في بلاد الإسلام بسبب هذه الأعمال، فقد أطبقت أقوال العلماء المعاصرين ومجامع الفقه ولجان الفتوى على إنكار وتحريم هذه الأعمال، وأنها من ضروب البغي والعدوان وليست من الجهاد المشروع، ومن ذلك:
أولًا: بيان هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية حول حادث التفجير الذي وقع في حي العليا بمدينة الرياض في 20/ 6/1416هـ، وبيان الهيئة في جلستها الاستثنائية يوم السبت 13/ 2/1417هـ حول حادث التفجير الذي وقع بمدينة الخبر، وبيان الهيئة في جلستها الاستثنائية يوم الأربعاء 13/ 3/1424هـ حول حوادث التفجير التي وقعت بمدينة الرياض. [2]
ثانيًا: فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز، وفتوى الشيخ محمد بن عثيمين، وكلا الفتويين في حادث التفجير الذي وقع في العليّا بالرياض عام 1416هـ. [3]
ثالثًا: فتاوى عدد من المفتين المعاصرين حول أحداث التفجير التي وقعت بمدينة الرياض يوم الاثنين 11/ 3/1424هـ منهم شيخ الأزهر، ومفتي سوريا، ومفتي لبنان، ومفتي نيجيريا، وآخرون. [4]
مع الإشارة إلى أن بعض هذه الأعمال المشار إليها آنفًا اقتصرت على تفجير المنشآت واستهداف الأشخاص، ولم تشتمل على انتحار منفذي العمل، فما كان فيه قتل للنفس فهو من باب أولى في التحريم.
مناقشة بعض أدلة وشبهات أصحاب التفجيرات التخريبية في دار الإسلام:
(1) [النحل: 94]
(2) ينظر: الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية ص:23 وما بعدها، مجلة الإرهاب (إصدار خاص عن أحداث تفجيرات الرياض والمخططات الإرهابية بالمملكة) ص:16 وما بعدها
(3) الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية ص: 48 - 53
(4) مجلة الإرهاب ص:44 - 45