ذكر عدد الأبيات في ذلك، ربما مقصده من ذلك الاحتراز ألا يزاد فيها من بعض الشراح أو بعض الأصحاب أو بعض النساخ، فيزيد فيها نظمًا أو نحو ذلك، فهذا ضبط لها من الزيادة، وضبط لها من النقصان، يقول: (فوق الثلاثين بأربع أتت أبياتها ثم بخير ختمت) ، يعني: راجيًا الخير من الله سبحانه وتعالى أن يقدر ذلك. أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعني وإياكم بما سمعنا، وأن يقدر لنا الخير، وأن يعلمنا ما جهلنا، وأن يجعله حجة لنا لا علينا، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.