فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 497

وَلارَوْثَةٍ» [1] .

وجه الاستدلال: حيث نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا هريرة - رضي الله عنه - عن الإتيان بالعظم والروث، وما ذاك إلا لأنه لا يجوز الاستجمار بهما.

3 -حديث سَلْمَانَ - رضي الله عنه - أنه قِيلَ لَهُ: قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءة [2] . فَقَالَ: أَجَلْ، لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ [3] أَوْ بِعَظْمٍ [4] .

وجه الدلالة منه: حيث نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الاستنجاء بالرجيع والعظم، والنهي يقتضي التحريم.

4 -حديث جَابِرٍ - رضي الله عنه - قال: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ أَوْ بِبَعْرٍ [5] [6] .

ووجه الدلالة منه كالدليل السابق.

(1) أخرجه البخاري في المناقب، باب: ذكر الجن، (3/ 1401) رقم (3647) .

(2) الخراءة: التخلي والقعود للحاجة.

انظر: النهاية: (2/ 17) ، ولسان العرب: مادة: «خرأ» (1/ 64) .

(3) الرَّجِيعُ: العّذِرة والرُّوثُ، سمِي رَجيعًا لأنه رَجَع عن حالته الأولى بعد أن كان طعامًا أو عَلَفا.

انظر: النهاية: (2/ 203) ، ولسان العرب: مادة: «رجع» : (8/ 116) .

(4) أخرجه مسلم في الطهارة، باب: الاستطابة، (1/ 223) رقم (262) .

(5) البَعْرُ و البَعَرُ: رجيع الإِبل والشاء -ونحوهما-.

انظر: غريب الحديث، لابن سلام: (3/ 99) ، ولسان العرب: مادة: «بعر» : (4/ 71) .

(6) أخرجه مسلم في الطهارة، باب: الاستطابة، (1/ 224) رقم (263) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت