فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 497

سفرًا من سفر، مع علمه بأن السفر يكون حرامًا ومباحًا، ولو كان هذا مما يختص بنوع من السفر لكان بيان هذا من الواجبات، ولو بين ذلك لنقلته الأمة، وما علم في هذا نقل أصلًا [1] .

3 -أنّ المقيم تكون إقامته إقامة معصية، وظلم للمسلمين، أشد من سفر المعصية، ولم يُمنع من التيمم، فَلِمَ يُمنع منه العاصي بسفره، المحتاج للتيمم [2] .

4 -أن في إباحة التيمم للعاصي بسفره إعانة له على الطاعة، والصلاة، والعبادة، ومنعه منها تنفير له من الخير.

••المناقشة:

نوقش هذا الاستدلال: بأن منعه من الصلاة والتيمم متوقف على توبته، فيجب عليه أن يتوب، ويقلع، ثم يتيمم، ففي منعه حث له على الخير، وزجر له عن الشر [3] .

5 -أن واهب الرزق، والصحة، وعلو اليد للعاصي، والمرجو للمغفرة له،

(1) انظر: المحلى: (1/ 333) ، ومجموع الفتاوى: (24/ 109) .

(2) انظر: المحلى: (1/ 333) .

(3) انظر: مواهب الجليل: (1/ 326) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت