فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 497

معنى الأكل مع ارتكاب المعصية، فلا يباح إلاّ مع عدم المعصية [1] .

••المناقشة:

سبقت مناقشة هذه الآية؛ وبيان أنها لا تصلح للاحتجاج بها على تحريم الترخص [2] .

3 -قالوا: إن الترخص شرع عونًا على السفر وتيسيرًا له، والسفر معصية يجب الزجر عنها؛ فكيف شرع المعونة عليها، والزجر والمعونة يتضادان فلا يجتمعان [3] .

••المناقشة:

نوقش: بأن اللَّه تعالى أباح القصر في السفر، ولم يخص سفرًا من سفر، ولم ينقل أحد عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه خص سفرًا من سفر، مع علمه بأن السفر يكون مباحًا وحرامًا، ولو كان القصر يختص بنوع من السفر لبينه النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، وليس السفر نفسه معصية، فالسفر في أصله مباح، وإنما المعصية مجاروة له، فلا تكون مانعة من الترخص [4] .

4 -قالوا: إن النصوص الشرعية وردت في حق الصحابة، وكانت أسفارهم مباحة؛ فلا يثبت الحكم فيمن سفره مخالف لسفرهم [5] .

••المناقشة:

(1) انظر: الحاوي: (2/ 388) .

(2) انظر: ص/.

(3) انظر: الانتصار: (2/ 540) .

(4) انظر: مجموع الفتاوى، لابن تيمية: (24/ 109) ، والغرة المنيفة: (1/ 45) .

(5) انظر: المغني: (1/ 51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت