فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 497

أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنَّهُ زَنَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ. فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا؛ فَأَعْرَضَ عَنْهُ. فَسَأَلَ قَوْمَهُ «أَمَجْنُونٌ هُوَ؟» قَالُوا: لَيْسَ بِهِ بَاسٌ. قَالَ: «أَفَعَلْتَ بِهَا؟» قَالَ: نَعَمْ. فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ؛ فَانْطُلِقَ بِهِ فَرُجِمَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ [1] .

ب - حديث أَبِي بَرْزَةَ [2] الأسْلَمِيِّ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يُصَلِّ عَلَى مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ الصَّلاةِ عَلَيْهِ [3] .

••المناقشة:

نوقش: بعدم التسليم بأن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - لم يصل على ماعز، بل صلى عليه، ويدل لذلك ما رود في بعض الروايات أنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ خَيْرًا، وَصَلَّى عَلَيْهِ

(1) أخرجه أبو داود في الحدود، باب: رجم ماعز بن مالك (4/ 146) ، رقم: (4421) ، وقد صحح إسناده الألباني في صحيح سنن أبي داود: (3/ 837) رقم: (3718) .

(2) هو: نضلة بن عبيد-على اختلاف في اسمه- بن الحارث الأسلمي، صحابي جليل، مشهور بكنيته، نزل البصرة، وأتى خراسان فنزل مرو، مات بالبصرة بعد ولاية ابن زياد وقبل موت معاوية سنة: (60هـ) . وقيل: (64هـ) .

انظر: الاستيعاب: (4/ 1610) ، والإصابة: (6/ 433) .

(3) أخرجه أبو داود في الجنائز، باب: الصَّلاة على من قتلته الحدود (3/ 206) ، رقم: (3186) ، والبيهقي في السنن الكبرى: (4/ 19) ، وقد صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود: (2/ 613 - 614) رقم: (2728) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت