فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 497

••الجواب:

أجيب من وجهين:

الأول: أن ذكر الصلاة خطأ، وذلك لأن أكثر الروايات ليس فيها ذكر الصَّلاة عليه، بل فيها نفي الصَّلاة-كما في حديث ابن عباس، وأبي برزة السابقَين.

••الرد:

رد: بعدم التسليم بأنها خطأ، بل هي رواية صحيحة ثابتة، وقد أخرجها البخاري في صحيحه-كما سبق في تخريجه-.

الثاني: أن قوله:"فُصلِّي عليه"إنما هي:"بضم الفاء وكسر اللام"فيكون المصلي الصحابة لا الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فلا تعارض بينه وبين أدلة النفي.

••الرد:

رُدَّ: بأن الروايات في الصحيح بالبناء للمعلوم، وأن المصلي هو النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لا غيره.

2 -قالوا: إن في ترك الصلاة عليهم ردعًا وزجرًا لغيرهم عن مثل حالهم، فتترك الصلاة عليهم لذلك [2] .

••المناقشة:

يناقش: بأن هذا التعليل في مقابل النصوص الصحيحة في صلاته - صلى الله عليه وسلم - على من رجم، وكل ما خالف الدليل فهو مردود.

(1) أخرجه البخاري في الحدود، باب: الرجم في المصلى، (6/ 2500) رقم: (6434)

(2) انظر: المعلم: (2/ 258) ، والمنتقى شرح الموطأ: (2/ 21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت