الجهنية بعد رجمها.
••المناقشة:
نوقش: بأن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - لم يباشر الصلاة عليها، وإنما أمر الصحابة بذلك.
••الجواب:
أجيب: بأن قول عمر:"أتصلي عليها .."صريح في أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - باشر الصلاة عليها بنفسه [1] .
3 -ما ورد في بعض الروايات في خبر رجم ماعز، وفيه أنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ خَيْرًا، وَصَلَّى عَلَيْهِ [2] .
ووجه الدلالة منه: أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى على ماعز بن مالك لما رجم وهو صريح في أن المحدود يصلّى عليه [3] .
••المناقشة:
نوقش الاستدلال بهذا الحديث: بأن أكثر الرواة لم يذكروا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى عليه؛ فهي زيادة ضعيفة -كما سبق- [4] .
••الجواب:
أجيب: بأنّ ذكر الصلاة أرجح من عدم ذكرها لأمور [5] :
أ - أن المنفرد بها ثقة وزيادة الثقة مقبولة.
(1) انظر: سبل السلام: (2/ 417) .
(2) سبق تخريجه: ص/.
(3) انظر: شرح النووي على مسلم: (11/ 204) .
(4) انظر: ص/.
(5) انظر في هذه المرجحات نيل الأوطار: (4/ 59 - 60) .