فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 497

الجهنية بعد رجمها.

••المناقشة:

نوقش: بأن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - لم يباشر الصلاة عليها، وإنما أمر الصحابة بذلك.

••الجواب:

أجيب: بأن قول عمر:"أتصلي عليها .."صريح في أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - باشر الصلاة عليها بنفسه [1] .

3 -ما ورد في بعض الروايات في خبر رجم ماعز، وفيه أنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ خَيْرًا، وَصَلَّى عَلَيْهِ [2] .

ووجه الدلالة منه: أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى على ماعز بن مالك لما رجم وهو صريح في أن المحدود يصلّى عليه [3] .

••المناقشة:

نوقش الاستدلال بهذا الحديث: بأن أكثر الرواة لم يذكروا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى عليه؛ فهي زيادة ضعيفة -كما سبق- [4] .

••الجواب:

أجيب: بأنّ ذكر الصلاة أرجح من عدم ذكرها لأمور [5] :

أ - أن المنفرد بها ثقة وزيادة الثقة مقبولة.

(1) انظر: سبل السلام: (2/ 417) .

(2) سبق تخريجه: ص/.

(3) انظر: شرح النووي على مسلم: (11/ 204) .

(4) انظر: ص/.

(5) انظر في هذه المرجحات نيل الأوطار: (4/ 59 - 60) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت