يدل عليه السياق، ولتصريح النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بسبب الامتناع بقوله: «إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» [1] ، فهو نص في المسألة.
الترجيح:
الراجح - فيما يظهر - هو القول الثاني، وهو أن الغال لا يصلي عليه الإمام، وذلك لقوة ما استدلوا به، وصراحته في المسألة، في حين تمت مناقشة أدلة القول الأول -واللَّه أعلم-.
(1) سبق تخريجه: ص/.