لا يؤمن ولو كان أتقى الناس، فإن القلوب سريعة التقلب والشيطان بالمرصاد" [1] ."
الترجيح:
الراجح- فيما يظهر -هو القول الثاني لما يلي:
1 -قوة أدلتهم وسلامة معظمها من المناقشة، في حين نوقشت أدلة القول الأول.
2 -أن في منعها سدًا لبابٍ من الفتنة عريض.
3 -أن المرأة تحتاج في سفرها إلى من يرعاها ويحميها، ومع عدم المحرم تُفقد هذه الرعاية، وتُعدم هذه الحماية.
4 -أن عدم سفرها للحج لا يعني أنها آثمة أو مذنبة، بل هي معذورة ولا تثريب عليها، فهذا القول أرفق بها، وأنسب لحالها -والله أعلم-.
(1) شرح العمدة، لابن تيمية: (2/ 176) .