فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 497

الأدلة:

أدلة القول الأول:

1 -1 - حديث عُرْوَةَ [1] بْنِ مُضَرِّسٍ الطَّائِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْمَوْقِفِ -يَعْنِي: بِجَمْعٍ - قُلْتُ: جِئْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ جَبَلِ طَيِّئٍ، أَكْلَلْتُ مَطِيَّتِي، وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَبْلٍ [2] إِلا وَقَفْتُ عَلَيْهِ؛ فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاةَ، وَأَتَى عَرَفَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ» [3] .

(1) هو: عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام، الطائي، صحابي جليل، كان أبوه وجده من أسياد قومهم، وكان هو يباري عدي بن حاتم في الرياسة، سكن الكوفة فيما بعد، روى عنه الشعبي.

انظر: الاستيعاب: (3/ 1067) ، والإصابة: (4/ 494) .

(2) الَحْبل: المسْتَطيل من الرَّمْل. وقيل: الضَّخْم منه، وجَمْعُه حِبَال.

انظر: النهاية: (1/ 333) ، ولسان العرب: مادة: «حبل» : (11/ 137) .

(3) أخرجه أبو داود في المناسك-واللفظ له-، باب: من لم يدرك عرفة (2/ 196) ، رقم: (1950) ، والترمذي في الحج، باب: ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج (3/ 238) ، رقم: (891) وقال:"حسن صحيح"، والنسائي في مناسك الحج، باب: فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة (5/ 264) ، رقم: (3041) ، وابن ماجه في المناسك، باب: من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع، رقم: (3016) ، وأحمد في المسند (4/ 261) ، رقم: (15775) ، والدارمي في المناسك، باب: بما يتم الحج؟ (2/ 83) ، رقم: (1888) ، وابن أبي شيبة في مصنفه: (3/ 226) ، والحميدي في مسنده: (2/ 400) ، والطيالسي في مسنده: (2/ 181) ، وأبو يعلى في مسنده: (2/ 245) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (2/ 207) ، والدارقطني في سننه: (2/ 239) ، وابن خزيمة في صحيحه: (4/ 255) ، وابن حبان في صحيحه: (9/ 161) ، والطبراني في الكبير: (17/ 152) ، والبيهقي في السنن الكبرى: (5/ 116) ، والحاكم في المستدرك: (1/ 634) وقال:"هذا حديث صحيح على شرط كافة أئمة الحديث، وهو قاعدة من قواعد الإسلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت