فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 305

نظرية"أوزوبل"(( Ausubel للتعلم ذي المعنى[1]

يعتمد"أوزوبل"في نظريته علي التعلم اللفظي ذي المعنى، حيث يعتقد أن دور المؤسسة يتمثل في تحديد المعلومات و المعارف المنظمة و دور المعلم هو تمكين الطلبة من إدراكها وفهم معانيها وتمكينهم من استعمالها وتوظيفها.

حيث تركز نظرية التمثيل للتعلم المعرفي"لأوزوبل"على أهمية المعارف السابقة، حيث تعد الأساس للمعارف الجديدة، وقد استخدم"أوزوبل"مصطلح التمثيل من علم الأحياء، والذي يعني أن الجسم بعد أن يهضم الغذاء ويمتصه يحوله إلى مادة تشبه مادة الجسم ليستخدمها في بناء الجسم، وتبحث هذه النظرية في الميكانيزمات الداخلية في المخ وسيكولوجية المعرفة، فالفرد يحمل أفكارًا ومفاهيمًا راسخة في بنيته المعرفية، وعندما تدخل المعرفة الجديدة يحدث التكيف بتنظيم المعرفة السابقة، لتشمل المعرفة الجديدة، وبذلك يتم تمثيل المعرفة الجديدة داخل البنية المعرفية، بحيث تفقد طبيعتها التي دخلت فيها، وينتج عن هذا التفاعل معرفة متميزة عنهما [2] ،وأن التعليم ذي المعنى يساعد المتعلم علي سرعة الوصول إلي المعلومة المخزونة واستدعائها وسهولتها [3]

نظرية"نوفاك"للبنائية الإنسانية ... Novak humanitarian theory of constructivism

ولقد استمد"نوفاك" (Novak) البنائية الانسانية من خلال أعمال أوزوبل عن التعلم ذي المعنى والنظرية المعرفية [4] ،. «إن أكثر عامل يؤثر على التعلم هو ما يعرفه المتعلم نفسه» [5] , وتؤكد نظريته على عملية بناء المعنى، وذلك بتكوين ارتباط بين المفاهيم الجديدة والمفاهيم الموجودة في البنية المعرفية للمتعلم، وتكوين مفاهيم ومعلومات جديدة تماما، لأن وجهة النظر هذه ترى صعوبة بناء مفردين للمعنى نفسه عند تقديم المعلومات نفسها، إن هذا الاهتمام بالإدراك وليس التعلم الصم، والتركيز على بناء المعنى

(2) مرجع سابق، المزروع، هيا، ص 27، (2005) .

(3) أمبو سعيدي، عبدالله والبلوشي، سليمان: مرجع سابق، ص 487 (2009 م) .

(4) زيتون، كمال و حسن وزيتون، التعلم والتدريس من منظور النظرية البنائية القاهرة: عالم الكتاب، ص 218،2006 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت