أهمية كبيرة من حيث إنها [1] .
1.تعمل كمفسر للسلوك فان قياسها يكون وصف حكمها (حيث يمكن) للاتجاه، أي أن الاتجاه محمول على الدافع بمعنى أن السلوك موضوع القياس يحمل سمات الاتجاه من حيث ضعفه، شدته، موضوعه، وجهته.
2.تعمل كدوافع للسلوك فان قياسها تكميم للدوافع من حيث درجة الشدة والمدة.
3.هناك الفائدة التطبيقية لقياس الاتجاه، فان التعلم وتعديل السلوك أو تغييره وبناء برامج ,هذا التعديل والتغيير لا يمكن أن تكون فعالة وذات جدوى بدون القياس العلمي والدقيق للاتجاهات الفعلية والواقعية.
هنالك أمران لابد من التمييز بينهما فيما يتعلق بالاتجاهات في تعلم العلوم فهناك الاتجاهات العلمية والاتجاهات نحو العلوم فالاتجاهات العلمية تعني تلك العمليات العقلية التي يتصف بها التفكير العلمي والتي تحدث في العقل مثل الملاحظة الدقيقة للوصول إلى معلومات كافية لدراسة الأحداث والظواهر من أجل الوصول إلى التعميمات ,والدقة في الوصف وتقديم الأدلة ,والموضوعية وعدم التحيز وغيرها ,أما الاتجاهات نحو العلم فهي تلك المشاعر التي تتولد لدى الفرد نحو دراسة العلم أو موضوعات علمية معينة وهذا ما نطلق عليه (الميول) فالميل حالة انفعالية تتصف بالحب أو الكراهية أو الرغبة أو عدمها وثمة نوع أخر من الاتجاهات وهو الاتجاهات نحو موضوع علمي معين كالأحياء والكيمياء والفيزياء ... الخ فقد يتولد لدى المتعلم في أثناء مروره بالخبرات رغبة وعدم رغبة في دراسة مثل هذه الموضوعات [2] .
رابعا: أنواع الاتجاهات.
هناك عدة أنواع للاتجاهات [3]
1 الاتجاهات الجماعية والاتجاهات الفردية: إذ تعبر الاتجاهات الجماعية
(1) عقل، عبد،"علم النفس الاجتماعي"، ط. 2، دار البيرق للطباعة والنشر والتوزيع، عمان، (1985 م) .
(2) مرجع سابق، نشوان, يعقوب حسين، ص 267
(3) ملحم، مازن، اتجاه العامل نحو الذات والعمل والزملاء والإدارة وأثره في الإنتاج، رسالة ماجستير، جامعة دمشق، ص 25.، (1995)