1.تغيير موقف المتعلم ودوره من كونه متلقٍ سلبي إلى متعلم نشط وايجابي.
2.اعتماد المتعلم على نفسه، بدلا من اعتماده الكلي على المعلم (مستقل التفكير) .
3.تحول أعمال المتعلمين من كونها بسيطة إلى أعمال هادفة وذات معنى.
4.تحسن مهارات الكتابة لدى المتعلمين، فهم يستطيعون كتابة جمل وفقرات مفيدة وسهلة.
وتضيف الباحثة بناء على ما سبق ذكره أن أهميتها بالنسبة للمتعلمين تكمن في أنها:
1.تساعد على تنمية الذكاء البصري للمتعلم.
2.تساعد المتعلمين في أن يكونوا واعين بتفكيريهم في أثناء قراءتهم وكتابتهم وحلهم للمشكلات.
3.تسهل من استرجاع المعلومات والمفاهيم في المواقف الحياتية المختلفة.
لقد تم اعداد قائمة نموذج ضبط شكل البيت الدائري ويقوم على أساسها المعلم بتقييم عمل الطلبة، ويستخدمها المتعلم كموجه له في أثناء عملية بناء البيت الدائري وبالتالي تساعد في تقييم الأشكال الدائرية التي يقوم المتعلمون برسمها [1] وتم اجمالها في جدول (2) .
وترى الباحثة: أن استخدام هذه المعايير ومراعاة شروط بناء البيت الدائري تساعد المتعلمين أن يكونوا موجهين ذاتيًا، وتسهم عملية التقييم الذاتي في تصحيح المفاهيم الخاطئة في أثناء متابعة المعلم لعملية التقييم، وتحوّل أعماله من بسيطة إلى أعمال هادفة ذات معنى، وذلك بربط المعرفة الجديدة بالمعارف السابقة الموجودة في بنيته المعرفية، وتزيد من ثقته بنفسه واعتزازه بنتاجه العلمي.
رابع عشر: الصعوبات المتعلقة باستراتيجية البيت الدائري
أظهرت العديد من الدراسات بعض الصعوبات التي واجهها المتعلمون في أثناء تطبيق
(1) مرجع سابق Ward, R. E., & Wandersee, J. H. , pp 205 - 225