فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 305

ذلك الشكل، وحصوله على التغذية الراجعة من المعلم، يقوم المتعلم بشرح ما قام برسمه مستخدمًا كلماته الخاصة حول معنى الشكل ومغزاه، ويمكن أن يُطلب من المتعلم كتابة مقالة تحكي قصة ذلك الشكل [1] .

ويتضح مما سبق أن كل مرحلة من مراحل إنشاء البيت الدائري لها أهميتها، سواء بالنسبة للمعلم أو المتعلم، فتنمي لدي المتعلم ذكاءات ومهارات مختلفة، كما انها تبين العلاقة الكبيرة بين العلم والفن لكونه يرسم ويخطط ويلصق ويستخدم الترميز الثنائي بالإضافة إلي أنه يعبر و يلخص و يقيم ويبدع في كتابة المقالات والقصص.

سادسا: أهمية رسم شكل البيت الدائري بواسطة المتعلم

تبرز أهمية رسم المتعلم للبيت الدائري بنفسه ما يلي [2] :

1.تساعد في قيام المتعلم بممارسة التعلم بنفسه إذا إنه قام ببناء البيت الدائري بنفسه، وهذا يؤدي إلى حفظ المعلومة بسهولة ويسر، و تساعده على تذكر المعلومات واستدعائها عند اختباره بها.

2.التغذية الراجعة الفردية هي مكون أساسي لأي محاولة إبداعية.

3.تدريب المتعلم على تحويل المعلومات العلمية الكثيرة إلى معلومات سهلة مبسطة باستخدام العبارات القصيرة والرسومات.

4.تساعد المعلم على ملاحظة كل متعلم في أثناء إجابته عن الأسئلة من قائمة الاختبار، ومن أجل تقييم استيعابه للمفاهيم.

5.تسمح للمعلم بمقابلة بعض المتعلمين، وبذلك تساعد المعلم على التعرف على ما يعرفه المتعلم وتحديد ما الذي يفكر به المتعلم واكتشاف الفهم الخاطئ لدى المتعلم مثل: (احكي عن صورتك) و (ما قصدك من هذا القطاع؟) .

6.يبرز دور المعلم الميسر لعملية التعلم من خلال تقديم التغذية الراجعة المتعلقة بدقة فهم المفهوم و سؤاله المستمر في أثناء بناء مخطط البيت الدائري.

و ترى الكحلوت [3] أن مجال الفائدة يتسع من العمل الفردي إلى العمل الجماعي في رسم

(2) نفس المرجع السابق

(3) الكحلوت , آمال عبد القادر، مرجع سابق، ص 18، (2012 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت