7 -تغطيتها جزء كبير من المادة المراد اختبار الطالبات فيها.
8 -له معدلات صدق وثبات عالية.
9 -لا يظهر في تصحيحها أثر العوامل الخارجية، مثل: الخط والتنظيم.
وقد اعتمدت الباحثة في اعداد الاختبار التحصيلي بالخارطة الاختبارية لتكون بمثابة اطار للاختبار.
يُعد اعداد الخارطة الاختبارية امرا ضروريًا في بناء الاختبارات التحصيلية اذ يضمن وجودها حصر الموضوعات وتحديد أهمية كل منها بغية تمثيلها في الاختبار بما يتناسب وأهميتها كما تضمن حصر تغيرات السلوك في الاتجاه المرغوب منه وبذلك فإنها تساعد المعلم على اعطاء كل جزء من مادة التعلم حقه في الاختبار تبعًا لحجمه وأهميته والزمن الذي حُدد له [1] .
صممت الخارطة الاختبارية تبعًا لمحتوى الوحدة الاولي من كتاب العلوم والأهداف السلوكية للمستويات تبعا لتصنيف بلوم الخاص بالمجال المعرفي (التذكر، الفهم، التطبيق، التحليل، التركيب، المهارة) وقد حسبت نسبة أهمية محتوى كل موضوع في ضوء الوقت المستغرق في تدريسه ملحق (11) يبين الخطة الزمنية المقترحة لتدريس الوحدة حسب ما تم تحديده من قبل الباحثة وبالاتفاق مع مجموعة من مدرسي ومدرسات المادة. وفيما يتعلق بتحديد نسبة أهمية مستويات الأهداف السلوكية فقدتم تحديدها وفقا لعدد الأهداف السلوكية في كل مستوى الى عدد الأهداف الكلي وتم تحديد فقرات الاختبار التحصيلي بصيغته النهائية والذي يحتوي (50) فقرة وزعت على محتوى المادة ومستويات تصنيف بلوم الخاص بالمجال المعرفي (التذكر والفهم والتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم) ملحق (5) يوضح توزيع أسئلة الاختبار حسب الوزن النسبي لمستويات الأهداف وعلى حسب نسبتها في الخارطة الاختبارية الموضحة في جدول (7) .
(1) ملحم، سامي محمد: القياس والتقويم في التربية وعلم النفس، ط 2، دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان، ص 209 - 210 , 2002 م.