ويمكن القول: بأن للمعلم أن يستخدم ثلاث محكات لكي يتخير علي أساسها، أو في ضوئها الاستراتيجية المناسبة وهي:
1.طبيعة أهداف التعليم التي يراد تحقيقها.
2.الحاجة إلي إثراء خبرة التعلم، بحيث تروض الدافعية الداخلية المنشأ والدافعية الخارجية المنشأ.
3.قدرة التلاميذ المنغمسين في العمل.
ذكر زيتون [1] أن هناك محاولات عديدة بذلت لتقسيم استراتيجيات التدريس إلي فئات لعل من أبرزها ما يلي:
1.تقسيم استراتيجيات التدريس بناء علي مقدار ما يبذله الطالب من جهد لاكتشاف المعرفة بنفسه إلي فئة استراتيجيات التدريس الشرحية، أي التي تعتمد علي الشرح أو التلقين المباشر للمعرفة من المعلم للطلاب ويقابلها فئة استراتيجيات التدريس الاستكشافية أي التي تعتمد علي قيام الطلاب باكتشاف المعرفة بأنفسهم وبين هاتين الفئتين تقع استراتيجيات تجمع مراحلها ما بين تلقي الطالب لشرح مباشر من المعلم للمعرفة أو غيره من مصادر المعرفة الأخرى مثل الكتاب الدراسي .. الخ وبين اكتشافهم للمعرفة بأنفسهم من خلال أنشطة تعليمية مخصصة لذلك.
2.تقسيم استراتيجيات التدريس بناء علي طريقة حصول الطالب علي المعرفة وأسلوب اكتسابها إلي:
أ - فئة استراتيجيات التدريس المباشر:
والتي تنضوي مراحلها علي تعليم الطلاب المعرفة أو المهارة في شكل تلقي عرض مباشر لها من المعلم أو نحوه من مصادر المعرفة الأخرى أولًا ثم تدريبه عليها حتى يحفظها أو يتقنها مع تلقيه توجيهات في أثناء هذا التدريب ترشده إلي تحسين أداته.
ب _ فئة استراتيجية التدريس غير المباشر:
(1) زيتون، حسن حسين: مرجع سابق ص 9:10 , (2003 م)