،كما أنها تساعد الفرد على اتخاذ القرارات في المواقف التي يتعرض لها، ومن ثم فهي تنظم سلوكه ومعرفته وانفعالاته ضمن مجتمعه، ومن أهم هذه الوظائف [1] :
1.تساعد على تفسير ما مر به من مواقف وخبرات وإعطائها معنى ودلالة بمعنى أن الاتجاه يحدد السلوك وتفسيره.
2.تنظيم العمليات الدافعية والانفعالية والادراكية حول بعض الاشياء والمواقف
3.تيسر له القدرة على اتخاذ القرارات في المواقف الاجتماعية والنفسية المتنوعة.
4.الاتجاهات توضح العلاقة بين الفرد وبيئته الاجتماعية.
5.الاتجاه يحدد سلوك الأفراد والجماعات بشكل شبه ثابت.
6.الاتجاه يجعل الفرد يفكر ويناقش ويدرك موضوعات ومشكلات ومعتقدات مجتمعه.
7.تعبر الاتجاهات المعلنة في أحيان معينة عن مسايرة الفرد لما يسود مجتمعه من معايير ومعتقدات.
8.تعمل على اشباع كثير من الدوافع والحاجات النفسية والاجتماعية كالحاجة إلى القبول الاجتماعي والحاجة إلى التقدير [2]
1.وهذه الوظائف ليست مستقلة عن بعضها، بل هي متداخلة متناغمة في غالب الأحيان.
ويمكن القول إن الاتجاهات تتميز بصفة عامة بعدد من الخصائص نوجزها فيما يلي [3] ، [4] ، [5]
1.الاتجاهات يكتسبها الأفراد ويتعلمونها، وليست وراثية فهي لا تتولد مع الفرد ولكنها تنظم من خلال الخبرات.
(1) زحيلي، غسان، اتجاهات طلبة كلية التربية بجامعة دمشق نحو بعض مقررات علم النفس وعلاقتها بالتحصيل الدراسي، رسالة ماجستير، جامعة دمشق، ص 42 - 41. (1993)
(2) ملحم , سامي محمد , سيكولجية التعلم والتعليم , ط 2 , دار الميسر للنشر والتوزيع , عمان , الاردن، ص 355، (2006 م)
(3) محمود، إبراهيم وجيه وآخرون."مدخل في علم النفس التعليمي". مصر: دار المعرفة الجامعية، ص 375:374 (2000 م)
(4) بلقيس، احمد، مرعي، توفيق، الميسر في علم النفس التربوي، ط 1، دار الفرقان للنشر والتوزيع عمان، الاردن ص 421، (1982 م) .
(5) مرجع سابق، ص 319:320