فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 305

كما يعرف «بأنه يشير إلي الموقف الذي يتخذه الفرد اتجاه موقف من المواقف، كما يشير إلي شعور الفرد الثابت نسبيًا الذي يحدد استجابته نحو موضوع معين أو قضية معينة من حيث القبول أو الرفض أو التأييد أو المعارضة» [1] .

ويعرف بأنه: «موقف انفعالي يتصف بالقبول أو الرفض للأشياء أو الموضوعات أو القضايا» [2]

ويعرف أيضا أنه: «المواقف التي يتخذها الفرد تجاه مكونات بيئته سواء أكانت هذه المكونات مادية أو معرفية» [3]

ويعرف في تعريف آخر بأنه «استعداد نفسي أو تهيؤ عقلي عصبي متعلم للاستجابة الموجبة أو السالبة نحو أشخاص أو أشياء أو رموز في البيئة التي تستثير هذه الاستجابة» [4] .

وترى الباحثة أنه مهما اختلفت هذه التعريفات، فإن الاختلاف هو في الألفاظ أما من حيث الجوهر فجميعها تتفق على أهمية الاتجاهات كموجهات للسلوك التي لا بد من دراستها من أجل التمهيد لتنفيذ وتطبيق المقترحات والخطط المختلفة.

ومما سبق يمكن تعريف الاتجاه بأنه حصيلة مشاعر الطالب نحو مادة العلوم التي تتكون بفعل خبرته وتعامله معها وتحمل وجهات نظره بالدرجة وقد تكون ايجابية أو سلبية.

ثانيا: أهمية الاتجاهات.

تنبع أهمية قياس الاتجاهات من الأهمية التي تتمتع بها الاتجاهات نفسها، فالاتجاهات لها

(1) زيتون، كمال و حسن وزيتون، التعلم والتدريس من منظور النظرية البنائية القاهرة: عالم الكتاب، ص 279، (2006 م

(2) نشوان, يعقوب حسين، اتجاهات معاصرة في مناهج وطرق تدريس العلوم, ط 2،دار الفرقان للنشر والتوزيع, عمان , الأردن، ص 267، (1994 م)

(3) الذبياني، محمد عودة:"الاتجاهات تكوينها ومكوناتها"مجلة البيان، العدد -192، ص 129، (2001 م)

(4) ـ زهران، حامد عبد السلام"علم النفس الاجتماعي". ط 5، القاهرة: عالم الكتب، ص 136، (1974 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت