فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 305

كالميول والتقدير والاتجاهات والقيم [1]

والعلاقة بين هذه المجالات وثيقة الترابط، فكل سلوك وجداني له نظير من السلوك المعرفي أو المهارى والعلاقة تبادلية بينهم. بل كثيرًا ما تستخدم المعرفة كوسيلة لإحداث تغيرات وجدانية والعكس، وفي كلتا الحالتين تتاح الفرصة لاكتساب المهارات المرغوبة، وقد قسمت الأهداف في كل مجال من المجالات السابقة إلى مستويات مختلفة في تصنيفات متعددة. ولعل أشهر هذه التصنيفات:

تصنيف بلوم Bloom للأهداف التعليمية في المجال المعرفي.

تصنيف سمبسن Simpson للأهداف التعليمية في المجال المهاري.

تصنيف"كراثول"Krathwol للأهداف التعليمية في المجال الوجداني.

وهناك أربعة جوانب للتحصيل ينبغي للمدرسة تطويرها وهي:

1.القدرة على التذكر واستعمال الحقائق: وتُعنى بنوع التحصيل الذي تسعى الاختبارات التحصيلية الى قياسه عند الطلبة.

2.المهارات العملية: وتُعنى بالقدرة على تطبيق المعرفة مع التركيز على حل المشكلة والمهارات البحثية.

3.المهارات الشخصية والاجتماعية: وتُعنى بقدرة الطالب على الاتصال والتواصل مع الآخرين، والحقائق الشخصية كالمبادرة والاعتماد على النفس والاستعداد القيادي وغيرها.

4.الدافعية والثقة بالنفس: وتُعنى بتصور الطالب لذاته وقدراته [2] .

إذ يلقى التشجيع والتعضيد نابعًا من ذاته، كذلك توزيع الجهد المطلوب بدلًا من تركيزه ويؤدي الجهد الذاتي الذي يبذله المتعلم دورًا اساسيًا في نجاح عملية التعليم [3] .

(1) زيتون، حسن؛ زيتون، كمال."تصنيف الأهداف المدرسية محاولة عربية"، ط 1،القاهرة، دار المعارف ص 43:45، (1995 م)

(2) مالك جلكسرت وآخرون، المدرسة الذكية. (ترجمة كمال دواني) ، مركز الكتب الاردني، عمان، (1999 م) .

(3) العيسوي أ، عبد الرحمن،"الطريق الى النبوغ العلمي"، موسوعة كتب علم النفس الحديث، دار الراتب الجامعية، سلاسل سوفينير، بيروت،2000 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت