-تشجع الطلبة المشاركين على طرح الافكار حول المشكلة المعروضة، وتؤمن لهم بيئة آمنة.
-تُنمي قدرة الطلبة المشاركين على التخيل والتفكير باتجاهات متعددة.
-تشجع الطلبة المشاركين على البحث والاستقصاء.
-تساعد المعلمين الذين يديرون جلسة العصف الذهني على اكتشاف الخزين المعرفي للطلبة.
-تعين المعلمين في التعرف على الاساليب التي يستخدمها الطلبة المشاركين في معالجة الافكار.
-تتيح للمدرسين التعرف على مسارات التفكير لدى الطلبة المشاركين في الجلسة.
صعوبات استعمال استراتيجية العصف الذهني في التدريس
يعترض هذه الاستراتيجية بعض الصعوبات هي [1] :
-ترتبط جدوى جلسة العصف الذهني في اختيار المشكلة المناسبة لقدرات الطلبة.
-يهتم هذا الاسلوب بالتفكير الجماعي، لذلك فإنه يقلل من الاهتمام بالمتعلم الفرد عدم اعتياد الطلبة، والمعلمين على الأسئلة المفتوحة يدفع أحيانًا عدد من الطلبة إلى إثارة الفوضى.
-كثرة عدد الطلبة في الصف الواحد يقلل من فرصة مشاركة الجميع في النقاش.
-قد يحتكر الإجابات الطلبة المنطلقون والأذكياء وسريعي التفكير فيؤدي ذلك إلى حرمان الطلبة المتبقين من المشاركة في اتخاذ القرار، وممارسة النشاط الإبداعي.
-قد تتشعب عملية العصف الذهني، وتدخل في تداعي الأفكار فلا تحقق الهدف منها.
(1) الحصري، علي منير، ويوسف العنيزي، طرق التدريس العامة. ط 1، الكويت، مكتبة الفلاح، (2000 م) ،.