شخصيةُ المتعلم (المقلِّدِ) في شخصية المعلم (المقلَّد) ولذلك يجب البحث عن استراتيجية للتدريس يتم اشراك المتعلم بشكل أساسي في العملية التعليمية وهذا ما سوف تعرضه الباحثة في باقي هذا الفصل.
يسعى التربويون إلى تطوير استراتيجيات التدريس لكي تساعد في نجاح العملية التربوية وذلك بتطوير مهارات المعلم وتمكينه من تخصصه ونقل التدريس نقله نوعيه يكون فيها للطالب الدور الأكبر والأنشط في عملية التعلم، لذلك من الضروري تجاوز الأساليب التقليدية التي تجعل من المعلم مُلقيا ومن الطالب مُتلقيا، ولذا يجب العمل على إيجاد بيئة تعليمية مفيدة للطلبة باستخدام كافة الأساليب الحديثة المتطورة التي تزيد من إثارة تفكير الطالب وإشراكه في عملية البحث عن المعلومة والاستنتاج وتنمية العلاقات الإيجابية بين الطلبة أنفسهم، من خلال تعاونهم وتضافر جهودهم بما يدعم نموهم ذاتيًا ويحفز قدراتهم الشخصية وثقتهم بأنفسهم ويشكل شخصياتهم ويصقلها [1] .
وخلال الجزء التالي سوف يتم عرض بعض من نماذج الاستراتيجيات الحديثة في التدريس ومن هذه الاستراتيجيات ما يلي:
تعد عمليات العلم من الأهمية بمكان مما حدا بعلماء التربية إلى التأكيد على أن اكتساب المتعلمين لها يجب أن يكون هدفا رئيسا لتدريس العلوم لأن عمليات العلم تمثل الجانب الثاني للعلم ولأنها تكسب الطلاب القدرة على تطبيق تلك العمليات في مجال العلوم ويتعداها لمجالات دراسية أخرى بل وتطبيقها في الحياة اليومية خارج المدرسة [2] .
تعريف عمليات العلم
(1) العجرش, حيدر حاتم فالح"الاسترتجيات الحديثة في التدريس , شكلية التربية الاساسية جامعة بابل, (2011 م) http://www.uobabylon.edu.iq /uobcoleges/service_showarticle.aspx?fid=11&pubid=1136"
(2) القطراوي, عبد العزيز جميل عبد الوهاب أثر استخدام استراتيجية المتشابهات في تنمية عمليات العلم ومهارات التفكير التأملي في العلوم لدى طلاب الصف الثامن الأساسي, رسالة ماجستير غير منشورة , قسم المناهج و طرق التدريس , الجامعة الإسلامية بغزة , (2010 م)