· أن يحدد المعلم المشكلة أو الموضوع الذي يريد تقديمه لتلاميذه، ويكتب عنوانه على السبورة، ثم يطلب من الطالب اقتراح العناصر الفرعية التي ينبغي أن تشملها المناقشة، وذلك قبل أسبوع على الأقل من مناقشة ذلك الموضوع.
· توزيع تلك العناصر على المجموعات داخل الصف وحثها على جمع المعلومات حول تلك العناصر استعدادًا لمناقشتها.
· التمهيد للمناقشة من قبل المعلم بمقدمة مناقشة تجذب انتباه الطلبة وتشوقهم إلى المناقشة.
· ترتيب دور المجموعات في المناقشة بحسب ترتيب العناصر، وإعطاء كل مجموعة زمنًا محددًا لتقدم ما عندها من المعلومات أو الآراء وتسجل تلك العناصر من قبل المقرر الخاص بالمجموعة.
· بعد انتهاء الزمن المخصص للمناقشة يعلن المعلم او قائد المجموعة عن وقف المناقشة العامة، ويطلب من كل مجموعة تقديم العناصر المستخلصة من المناقشة، وكتابتها على السبورة، لتكون على شكل ملخص يحتفظ به الطلاب للإفادة منه في مذكراتهم.
· إذا كان عدد تلاميذ الصف قليلًا فإنهم يعدون مجموعة واحدة، ويكلف جميع الطلاب بجمع المعلومات من عناصر المشكلة، وتسير الاستراتيجية بالخطوات السالفة نفسها.
وترى الباحثة مما سبق لكى تكون استراتيجية المناقشة مفيدة يجب أن يشارك في المناقشة جميع المتعلّمين، وأن تتاح الفرصة لهم لمناقشة بعضهم بعضًا ,كما يجب على المعلّم الحرص على مشاركة الجميع وعدم استئثار بعض الطلاب بالمناقشة أو الانسحاب منها , ولذلك يقوم المعلّم بضبط المناقشة وتنظيمها , وهذا الدور من المعلم أحيانا يجد صعوبة في تنفيذه لضيق الوقت المتاح ولالتزامه بخطة تدريسية معينة.
وترى الباحثة ان الطرق التقليدية في التدريس تعتمد على المعلم بشكل أساسي والذى يصبح عليه تحضير المعلومات ونقلها للمتعلم وبذلك يصبح المعلم كجهاز ارسال للمعلومات كما أن هذا النوع من التعليم تزيد فيه المحاكاة والتقليد وفي هذه الحالة قد تختفي