وأُضاف إليها"مكارتني و سامسونوف" [1] :
1.تغير مناخ الفصول الدراسية من تركيزه وتمحوره حول المعلم إلى كونه متمحور حول المتعلم.
2.تحول دور المعلم من محاضر إلى ميسر ومساعد ومستمع.
3.استفادة المعلم من تساؤلات الطلاب في أثناء رسم البيت الدائري.
4.زيادة ثقة المعلمين وكفاءتهم في تدريس العلوم بسبب حماس المتعلمين ومشاركتهم بفاعلية.
5.رفع كفاءة التعليم وزيادة فاعليته من خلال اعتماد المعلم على الأسئلة والاستفسارات مع الطلبة بدلا من التلقين.
بالإضافة إلي أنها [2]
1.تساعد المعلم على توضيح المفاهيم المجردة.
2.تستخدم كاستراتيجية في غلق الموقف التعليمي.
3.تعزز استخدام المعلم لوسائل وأنشطة غير تقليدية إذا تم توظيفها من خلال الحاسوب.
4.تساعد المعلم على تنويع الأنشطة والخبرات التعليمية.
5.تشجع المعلم على الجمع بين الجانب النظري والجانب المهاري، وهذا يتضح من خلال قيام المتعلم بتحديد عناصر شكل البيت الدائري ورسم الأيقونات داخل الشكل.
6.تشجع المعلم على تنمية التفكير الاستقرائي والاستنتاجي للمتعلمين فيها، حيث يتمكن المتعلمون من تحويل الفكرة الرئيسة إلى عدة أفكار جزئية، وتكون النتيجة النهائية للمخطط تنظيم علاقة الكل بالأجزاء، والأجزاء بالكل، بحيث توضح وتيسر المفاهيم حتى يصل المتعلم إلى فهم الصورة الكلية للمفهوم.
وتضيف الباحثة بناء على ما سبق ذكره أن أهميتها بالنسبة للمعلم تكمن في أن استراتيجية البيت الدائري يمكن الاستعانة بها لمتابعة وتقويم المتعلمين لمعرفة تطورهم العلمي.
(1) مكارتني وسامسونوف"Samsonov,2010:1400) & (McCartney"
(2) مرجع سابق الكحلوت , آمال عبد القادر،،ص 21،22، (2012 م) .