فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 305

أما فريدل [1] ,فيرى أن الأحداث المتناقضة تعمل بشكل مخالف لما يتوقعه الفرد كأن يتحرك الماء من أسفل لأعلى لذا فإن هذا يولد شعور داخليا لدى المتعلم مؤداه الرغبة الشديدة في المعرفة اللازمة لحل هذا التناقض.

وأما Wright and Govindarajan [2] فيعرفان الحدث المتناقض بأنه ظاهرة تحدث بطريقة تبدو معارضة للتفكير الأولي، وهذا يعتبر وسيلة ناجحة لجذب الانتباه ودفع التلاميذ لاستخدام مهارات التفكير في تعلم المفاهيم والمبادئ العلمية على مستوى عميق.

والبلبيسي تعرف استراتيجية المتناقضات بأنها تعتمد على فلسفة إعداد مواقف تكون نتائجها مناقضة لتوقعات التلاميذ وتمر هذه الاستراتيجية بثلاث مراحل متتابعة هي [3] :

· مرحلة تقديم الحدث المتناقض.

· مرحلة البحث عن حل التناقض.

· مرحلة التوصل إلى حل التناقض.

المرحلة الأولى: تقديم الحدث المتناقض

في هذه المرحلة يتم جذب انتباه التلاميذ، وزيادة دافعيتهم، كما يتم تشجيع التلاميذ على إلقاء الأسئلة حول التناقض المقدم.

المرحلة الثانية: البحث عن حل للتناقض

في هذه المرحلة يتم تزويد التلاميذ بالخبرات اللازمة للتوصل لحل التناقض، الأمر الذي أحدثه التناقض الحاصل عند تقديمه في المرحلة الأولى لأن الطالب في هذه الحالة قلق وغير متزن الأمر الذي يجعله يسعى إلى إزالة هذا التوتر. والطلاب في هذه المرحلة شغوفون لإيجاد حل لهذا التناقض، مما يدفعهم لإعداد الأنشطة اللازمة لذلك، ويصبح التلاميذ نشطين في الملاحظة وتسجيل البيانات والتصنيف والتجريب والتنبؤ، ويقوم التلميذ بإجراء أي نشاط للوصول إلى حل التناقض، وهنا يتعلم التلاميذ الكثير من المحتوى

(3) البلبيسى، مها ,"اثر استخدام استراتيجية المتناقضات في تعديل التصورات البديلة"لبعض المفاهيم العلمية لدى طلبة الصف العاشر, رسالة ماجستير غير منشورة ,الجامعة الإسلامية غزة , (2006 م)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت