3 -عدم نسبة الشواهد الشعرية لقائليها, إلا في القليل النادر جدا. فكان يكتفي بذكر كلمة {قال} قبل ذكر البيت الشعري أو يقول وقال بعضهم. وغيرها من الاستخدامات التي تجعلنا نجهل القائل.
4 -كان مقلا جدا من استخدام النحو, بالرغم من أن النحو هو الآلة التي تفهم بها بقية العلوم, وهو مهم وضروري جدا بالنسبة للمفسر, ولله در القائل:
النحو زين للفتى يكرمه حيث أتى ... من لم يكن يحسنه فحقه أن يصمتا.
ومع هذا كله فقد أهمل الشيخ قضايا النحو والإعراب في تفسيره, وكنت أرجو لو أنه راعى هذا الجانب ليزداد تفسيره جمالا بهذه اللطائف الإعرابية.
5 -لم يكن منهج الشيخ دقيقا الدقة المطلوبة في إيراد المكي والمدني؛ ذلك أنه ذكر أن نزول بعض السور كان مكيا, والبعض الآخر كان مدنيا. وبالتحقيق والبحث, ثبت عدم صحة هذا الكلام, كما ذكر أن بعض السور مكي, ومدني في آن واحد, وهو في الحقيقة تقسيم عقلي محض, لا دليل عليه من كتاب ولا من سنة, وإنما جاء هذا نتيجة اجتهاد فقط.
6 -كان يستخدم عبارة"قيل"كثيرا جدا في تفسيره, دون أن يشير لأصحابها, وهذا بالطبع يغمط الناس حقوقهم, وفضائلهم, فتراه بعد أن يورد هذه الأقوال, لا يذكر رأيه