1 -قال عند قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? چ الصافات، إناء فيه شراب وعن الأخفش [1] ، كل كأس في القرآن فهي الخمر، وبالرجوع إلى كتاب معاني القرآن للأخفش لم نجد ذكرا لهذا الكلام إطلاقا. وقد أورده الزمخشري في الكشاف وأظنه أخذه منه دون أن يصرح بذلك , كما وجدته مذكورا أيضا في تفسير الرازي. وعند النيسابوري في غرائب القرآن وأورده النسفي في تفسيره بنصه كذلك. وذكره ابن عادل في لبابه، ونسب القرطبي والشوكاني هذا القول إلى الضحاك والسدي [2] .
(1) الأخفش: هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة, الأخفش الأوسط, مولى بن دارم من أهل بلخ , توفي سنة 210. انظر ترجمته في"بغية الوعاة", للسيوطي. جلال الدين عبد الرحمن تحقيق: د علي محمد عمر , مكتبة الخانجي, القاهرة الطبعة الأولى 1426 هـ/ 2005 م، ج 1، ص 570. و"إنباه الرواة على أنباه النحاة"للقفطي: جمال الدين أبي حسن علي بن يوسف. تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم دار الفكر العربي، القاهرة الطبعة الأولى، 1406 هـ / 1986 م، ج 5،ص 39, و"طبقات النحوبين"، للزبيدي, أبو بكر محمد بن الحسن الأندلسي تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. دار المعارف, الطبعة الثانية، ص 72/ 73.
(2) الزمخشري: أبو القاسم محمود بن عمر الخوارزمي"الكشاف عن حقائق التنزيل, وعيون الأقاويل في وجوه التأويل"تحقيق عبد الرزاق المهدي, دار التراث العربي بيروت الطبعة الثانية 1421 هـ / 2001 م ج 4 ص 50، و"مفاتيح الغيب": للإمام فخر الدين بن ضياء الدين. دار الفكر الطبعة الثالثة 1405 هـ / 1985 م. ج 13، ص 137، و"غرائب القرآن ورغائب الفرقان للنيسابوري": نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين القمي, تحقيق الشيخ زكريا عميران, دار الكتب العلمية. بيروت. الطبعة الأولى 1416 هـ / 1996 م ج 5، ص 560، و"مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي": أبي البركات عبد الله بن أحمد محمود حققه يوسف علي بديوي. د محي الدين ديب مستو. دار ابن كثير. دمشق. بيروت. الطبعة الأولى 1426 هـ/ 2005 م. ج 3، ص 123
وابن عادل: أبو حفص عمر بن علي الدمشقي الحنبلي."اللباب في علوم الكتاب"، تحقيق عادل أحمد عبد الموجود علي محمد عمر, دار الكتب العلمية, بيروت لبنان. الطبعة الأولى 1419 هـ / 1998 م ج 16 ص 300 و"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي أبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر. تحقيق عبد الله بن المحسن التركي مؤسسة الرسالة. بيروت. الطبعة الأولى، 1421 هـ / 2006 م. ج 18، ص 30.
و"فتح القدير". للشوكاني محمد بن علي بن محمد دار المعرفة بيروت. ج 4، ص 393.