فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 218

-ماهي مظاهر هذه القلة؟

-كيف كان توزع هذا الكم القليل من الظاء، وماهي مستويات هذا التوزع؟

-كيف تم توظيف الظاء على المستوى الصرفي في القرآن؟

-ماهو التأثير الدلالي لحرف الظاء في القرآن الكريم وماهي قيمه التعبيرية؟

-هل يمكن لهذا التوظيف أن يمثل وجها من وجوه الإعجاز الصوتي في القرآن؟

ومن خلال هذه الأسئلة و غيرها المتفرعة عنها، أمكننا أن نصوغ إشكالية البحث على النحو التالي:

التوظيف القرآني للأحرف العربية كان على أساس من الدقة و الرقي، و لا شك في ذلك، فكيف يتجلى ذلك من خلال حرف الظاء، وماهي مظاهر هذا التوظيف ومستوياته، وهل يمكن لهذا التوظيف أن يكون مظهرا من مظاهر الإعجاز الصوتي في القرآن؟

و اتبعنا لحل هذه الإشكالية خطة تتكون من ثلاثة فصول غير متداخلة و لكنها مترابطة، فتناولنا في الفصل الأول الظاء في التراث العربي من حيث: صفاتها الصوتية و الصرفية و الخطية و الدلالية وترتيبها و مميزاتها، و ختمنا الفصل بدراسة الجذور الظائية في المعاجم الثلاثة: العين للخليل و المقاييس لابن فارس و الوسيط لمجمع القاهرة.

وفي الفصل الثاني تناولنا إشكالية الضاد والظاء في التراث اللغوي وذلك من حيث ظهور المشكلة وأصلها و تطورها التاريخي، ومن حيث الحلول المقترحة لها و الكتب المؤلفة في ذلك، وختمنا الفصل الثاني بتحديد انعكاسات هذه الإشكالية على مستوى القرآن الكريم.

أما الفصل الثالث وهو الجانب التطبيقي من البحث، فقد تناولنا فيه مظاهر توظيف الظاء ومستوياته ممهدين لذلك بدراسة سطحية للكلمات الظائية الموظفة في المعلقات العشر وقصيدتي علقمة (سمطي الدهر) ، و تناولنا الدراسة من جانب إحصائي تحليلي على المستوى الكمي الإجمالي و التفصيلي من حيث السور والآيات والكلمات، والمستوى التوزيعي من حيث الظهور والاختفاء، وحسب مميزات السورة، إضافة إلى التوزع الصرفي.

وكانت من جانب صوتي كذلك، ويتعلق الأمر بمرتبة الظاء في الجذر والأحرف المتشكلة معها، واحتمالات التشكل الصوتي للظاء، و ضوابط هذا التشكل في القرآن.

أما الجانب الدلالي، فتناولنا فيه معاني الجذور، وقلة السياقات، وقلة الحقول الدلالية والقيم التعبيرية، وختمنا الفصل باستخلاص عام حددنا فيه أهم النتائج المتوصل إليها.

وذكرنا في خاتمة البحث النتيجة النهائية التي توصلنا إليها من خلال النتائج الجزئية لهذا البحث وقد التزمنا في ذلك بتمهيد لكل فصل، لعدم وجود تداخل بينها، و لتوضيح مدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت