? ? ? ? ? ... ? ? ژ (إلا أن يُخافا) [1] . ژ ? ? ? ژ (أو لمستم) [2] . ومعلوم أن هذا بدعة مكروهة قبيحة.
ومعلوم أن المسلمين متفقون على أنه لا يستحب للقارئ في الصلاة والقارئ عبادة وتدبرًا خارج الصلاة أن يجمع بين هذه الحروف، إنما يفعل الجمع بعض القراء بعض الأوقات؛ ليمتحن بحفظه للحروف، وتمييزه للقراءات، وقد تكلم الناس في هذا.
وأما الجمع في كل القراءة المشروعة المأمور بها فغير مشروع باتفاق المسلمين، بل يخير بين تلك الحروف، وإذا قرأ بهذه تارة وبهذه تارة كان حسنًا ...
وأما جمعها في الصلاة أو في التلاوة فهو بدعة مكروهة، وأما جمعها لأجل الحفظ والدرس فهو من الاجتهاد الذي فعله طوائف في القراءة [3] .
(1) اختلفوا في ضم الياء وفتحها من قوله (إلا أن يخافا) 229، قرأ حمزة وحده يخافا بضم الياء وقرأ الباقون (يخافا) بفتح الياء السبعة لابن مجاهد 1/ 182 وحجة القراءات 1/ 135.
(2) اختلفوا في إدخال الألف وإخراجها من قوله (أو لامستم النساء) 43 فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر أو لمستم بالألف ههنا وفي المائدة 6 مثله وقرأ حمزة والكسائي لمستم بغير ألف وفي المائدة مثله. السبعة لابن مجاهد 1/ 234 حجة القراءات 1/ 204.
(3) مجموع الفتاوى (24/ 244، 459،(13/ 404) .