فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 451

الإنجيل، والفاتحة بعض القرآن، وآية الكرسي بعض البقرة، وهكذا سائر كلامه.

ويؤمنون بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، وأنه تكلم به حقيقة، ولا يجوزون إطلاق القول بأنه حكاية عن كلام الله أو عبارة عنه، بل إذا قرأه الناس أو كتبه النساخ في المصاحف، أو حفظه الحفاظ في صدروهم: لم يخرج بذلك عن أن يكون كلام لله تعالى حقيقة، فإن الكلام إنما يضاف حقيقة إلى من قاله مبتدئًا لا إلى من قاله مبلغًا ومؤديًا، وهو كلام الله؛ حروفه ومعانيه؛ ليس كلام الله الحروف دون المعاني، ولا المعاني دون الحروف.

هذا هو مذهب سلف الأمة وأئمتها من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، وسائر أئمة المسلمين كالأئمة الأربعة وغيرهم، وهو ما دل عليه آيات كثيرة. منها:

1 -قال تعالى: ژ ? ? ? ? پ پپ پ ? ? ... ? ژ [1] .

2 -وقال عز وجل: ژ ? چ چ چ ژ [2] .

3 -وقال تعالى: ژ ے ? ? ? ? ? ژ [3] .

4 -وقال عز وجل: ژ ? ? ... ? ... ? ... ? ? ? ... ? ? ... ? ? ? ? ... ? ژ [4] .

5 -وقال جل وعلا: ژ ? ? ? ? ? ژ [5] .

6 -وقال سبحانه وتعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [6] . [7]

(1) سورة البقرة، الآية: 253.

(2) سورة النساء، الآية: 164.

(3) سورة الأعراف، الآية: 143.

(4) سورة الكهف، الآية: 109.

(5) سورة الفتح، الآية: 15.

(6) سورة التوبة، الآية: 6.

(7) ينظر: مجموع الفتاوى (12/ 163 - 164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت