وهو تعليق الكلام بالمخاطب [1] .
والتكليم في القرآن له إطلاقان كما قرر الشيخ:
1 _ التكليم العام: ويدخل فيه جميع أقسام التكليم الثلاثة، وهي الوحي المجرد، والتكليم المباشر من وراء حجاب والتكليم بإرسال الملك.
2 _ التكليم الخاص: وهو التكليم المباشر من وراء حجاب.
الوحي في اللغة: الإشارة، والكتابة، والإلهام، والكلام الخفي، وكل ما ألقيته إلى غيرك [2] .
وأصل الوحي: الإشارة السريعة [3] ، وقال بعضهم: أصله في اللغة إعلامٌ في خفاء [4] ؛ ولذا قيل في معناه: الإعلام الخفي السريع الخاص بمن يوجه إليه بحيث يخفى على غيره، وهذا معنى المصدر، ويُطلق ويراد به الموحَى، أي بمعنى اسم المفعول.
ووحي الله لأنبيائه في القرآن له إطلاقان كما قرر الشيخ:
1 _ الوحي العام: ويدخل فيه جميع أقسام الوحي المذكورة في آية الشورى.
2 _ الوحي الخاص: وهو الوحي المجرد وهو الإعلام السريع الخفي إما في اليقظة أو المنام.
والوحي بمعناه اللغوي يتناول:
1 -الإلهام الفطري للإنسان: كالوحي إلى أم موسى في قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ژ [5] .
2 -الإلهام الغريزي للحيوان: كالوحي إلى النحل في قوله تعالى: ژ ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ ژ [6] .
3 -الإشارة السريعة على سبيل الرمز والإيحاء: كإيحاء زكريا فيما حكاه القرآن عنه في قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [7] .
4 -وسوسة الشيطان وتزيينه الشر في نفس الإنسان: كما في قوله تعالى: ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ژ [8] .
(1) الفرق (1/ 38) .
(2) لسان العرب لابن منظور 15/ 239 - 240، مادة (وحي) .
(3) مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني ص 858.
(4) عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ للسمين الحلبي (4/ 335) .
(5) سورة القصص، الآية: 7.
(6) سورة النحل، الآية: 68.
(7) سورة مريم، الآية: 11.
(8) سورة الأنعام، الآية: 112.