5 -ما يلقيه الله إلى ملائكته من أمر ليفعلوه: كما في قول الله تعالى: ژ ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ ژ [1] [2] .
وأمَّا تعريف الوحي في الاصطلاح الشرعي، فقد اختلفت عبارات العلماء في تعريفه، فمنهم من أوجز فقال: (هو الإعلام بالشرع، وقد يطلق الوحي ويراد به اسم المفعول منه، أي الموحى، وهو كلام الله المنزل على النبي ^) [3] .
ولعل الأقرب في بيان معنى الوحي في الشرع أن يقال: هو إعلام الله تعالى لمن اصطفاه من عباده بطريق من طرق الوحي.
(1) سورة الأنفال، الآية: 12.
(2) من كتاب مباحث في علوم القرآن، لمناع القطان ص 32، 33 بتصرف يسير. ... وللتوسع في معرفة معاني الوحي وإطلاقاته يُنظر: تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص 289، 290، ونزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر لابن الجوزي ص 621، 622، والوحي المحمدي لمحمد رشيد رضا ص 43، 44، وكتاب القرآن المبين وكيف نزل به الروح الأمين لمحمد بحيرى إبراهيم ص 24 - 27.
(3) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر (1/ 14 - 15) .