فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 451

? ? ? ں ں ? ? ? ? ژ [1] ، وقال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ژ [2] ، وقال تعالى: ژ ? ? ? پ پ پ ژ [3] ، وفيها قولان:

أحدهما: لا حذف في الكلام، بل قوله: ژ ? ? ژ مبتدأ، وخبره ژ ? پ پ پ ژ.

والثاني: أنه خبر مبتدأ محذوف، أي هذا ژ ? ? ژ وعلى كلا القولين فقد ثبت أنه منزل منه، وكذلك قوله: ژ ? ? ? ? ? پ پ پ ژ.

وكذلك ژ ? ? ? ? ? پ ژ [4] ، ژ ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ژ [5] والتنزيل بمعنى المنزل، تسمية للمفعول باسم المصدر، وهو كثير؛ ولهذا قال السلف: القرآن كلام الله ليس بمخلوق، منه بدأ. قال أحمد وغيره: وإليه يعود، أي: والمتكلم به. وقال: كلام الله من الله ليس ببائن منه، أي لم يخلقه في غيره فيكون مبتدأ منزلا من ذلك المخلوق، بل هو منزل من الله، كما أخبر به، ومن الله بدأ لا من مخلوق، فهو الذي تكلم به لخلقه.

وأما النزول المقيد بالسماء، فقوله: ژ ? ? ? ژ [6] . والسماء اسم جنس لكل ما علا، فإذا قيد بشيء معين (تقيد به) ، فقوله في غير موضع من السماء مطلق أي في العلو، ثم قد بينه في موضع آخر بقوله: ژ ? ? ? ? ? ? ? ژ [7] ، وقوله: ژ ? ? ? ? ? ژ [8] .) أي أنه منزل من السحاب. ومما يشبه نزول القرآن قوله: ژ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ژ [9] ، فنزول الملائكة هو نزولهم بالوحي من أمره، الذي هو

(1) سورة الأنعام، الآية: 114.

(2) سورة النحل، الآية: 102.

(3) سورة الجاثية، الآية: 2، والجاثية، الآية: 2.

(4) سورة فصلت، الآيتان: 1، 2.

(5) سورة غافر، الآيتان: 1، 2.

(6) سورة المؤمنون، الآية: 18.

(7) سورة الواقعة، الآية: 69.

(8) سورة النور، الآية: 43.

(9) سورة النحل، الآية: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت