فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 451

ليس من الاختلاف الذي يتنوع فيه اللفظ والمعنى؛ لأن هذه الصفات المتنوعة في أدائه لا تخرجه عن أن يكون لفظًا واحدًا، ولئن فرض فيكون من الأول) [1] .

ولعل ابن الجزري استفاد من شيخ الإسلام في ما ذهب إليه، غير أن ما ذهب إليه ابن الجزري وغيره من تحديد هذه الأوجه بسبعة أنواع قد اُعترض عليه [2] .

وهذا القول الذي قرره شيخ الإسلام هو أمثل الأقوال وأقربها إلى الصواب في هذه المسألة.

(1) النشر في القراءات العشر لابن الجزري (1/ 26، 27) .

(2) انظر ذكر هذه الاعتراضات في كتاب الأحرف السبعة للقارئ ص 58 ومابعدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت