بالإيمان في خلوته ومع من يأمنه، ويعمل بما يمكنه، وما عجز عنه فقد سقط عنه. ولهذا قال العلماء - منهم أحمد بن حنبل: لم يكن يمكنهم نفاق، إنما كان النفاق بالمدينة. ولكن كان بمكة من في قلبه مرض، كما قال في السورة المكية:
وقال رحمه الله:
والمدنيات تتضمن خطاب من آمن بجنس الرسل من أهل الكتاب من المؤمنين بالشرائع التي بعث بها خاتم الرسل.
وفي عامة السور المدنية، مثل البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، وغير ذلك من السور المدنية، من دعوة أهل الكتاب، وخطابهم [3] .
وقال رحمه الله:
وعظم أمر الجهاد، في عامة السور المدنية، وذم التاركين له، ووصفهم بالنفاق ومرض القلوب، فقال تعالى: ژ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ژ [4] [5] .
الدراسة:
ذكر شيخ الإسلام جملة من المميزات و الخصائص الأسلوبية للسور المدنية، ومن أبرز هذه الخصائص:
1 -ذكر التشريع وتفاصيل العبادات والمعاملات والحدود مثل: الوجهة، والمنسك، والمنهاج، وذلك مثل الصلوات الخمس في أوقاتها بهذا العدد
ومثل فرائض الزكاة ونصبها التي فرضها في أموال المسلمين: من الماشية والحبوب، والثمار، والتجارة، والذهب، والفضة، ومن جعلت له، حيث يقول: ژ ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ژ [6] .
(1) سورة المدثر، الآية: 31.
(2) مجموع الفتاوى (16/ 500 - 504) .
(3) مجموع الفتاوى (17/ 126) .
(4) سورة التوبة، الآية: 24.
(5) مجموع الفتاوى (28/ 350) .
(6) سورة التوبة، الآية: 60.