فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 451

ومثل صيام شهر رمضان، ومثل حج البيت الحرام، ومثل الحدود التي حدها لهم، في المناكح، والمواريث، والعقوبات والمبايعات، ومثل السنن التي سنها لهم؛ من الأعياد، والجمعات، والجماعات في المكتوبات، والجماعات في الكسوف الاستسقاء وصلاة الجنازة والتراويح. وما سنه لهم في العادات، مثل: المطاعم، والملابس، والولادة، والموت، و نحو ذلك من السنن، والآداب، والأحكام التي هي حكم الله ورسوله بينهم، في الدماء، والأموال، والأبضاع، والأعراض، والمنافع، والأبشار، وغير ذلك من الحدود والحقوق، إلى غير ذلك مما شرعه لهم.

2 -مخاطبة أهل الكتاب، وبيان ضلالهم في عقائدهم وتحريفهم لكتب الله، ودعوتهم إلى الإسلام.

3 -الحديث عن المنافقين والكشف عن سلوكهم، وبيان خطرهم على الإسلام.

4 -تعظيم أمر الجهاد، وذم التاركين له، ووصفهم بالنفاق ومرض القلوب، فقال تعالى: ژ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ژ.

قال الشاطبي: =ثم لما خرج رسول الله إلى المدينة، واتسعت خِطة الإسلام؛ كملت هنالك الأصول الكلية على تدريج.

كإصلاح ذات البين، والوفاء بالعقود، وتحريم المسكرات، وتحديد الحدود التي تحفظ الأمور الضرورية، وما يكملها، ويحسنها، ورفع الحرج بالتخفيفات، والرخص، وما أشبه ذلك، وإنما ذلك كله تكميل للأصول الكلية.

فالنسخ إنما وقع معظمه بالمدينة؛ لما اقتضته الحكمة الإلهية في تمهيد الأحكام+ [1] .

(1) الموافقات (5/ 234) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت