-الوطء ومنه قوله تعالى: {حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} [1] فقد بينت السنة أن المراد به الوطء لا مجرد العقد.
-بلوغ سن الحُلم ومنه قوله تعالى: {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ} [2] .
-المهر ومنه قوله تعالى: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [3] .
2 -الصاحب: وردت في القرآن ويراد بها ما يأتي:
-النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنه قوله تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} [4] .
-أبو بكر - رضي الله عنه - ومنه قوله تعالى: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [5] .
-الزوج ومنه قوله تعالى: {وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ} [6] .
ومن أمثلة النظائر ما يأتي:
1 -الإنسان: وردت كلمة الإنسان في القرآن العظيم ويراد بها ما يأتي:
-عموم جنس البشر ومنه قوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [7] ، ولهذا استثنى من ذلك المؤمنين.
-آدم عليه السلام ومنه قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (26) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ} [8] .
-الكافر، ومنه قوله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ} [9] لأن المؤمن لا يظن ذلك [10] .
2 -القرية قد وردت في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وفي كلها معنى القرية واحد لكن المراد بها مختلف ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا} [11] فإن المراد بها هنا مصر وقوله تعالى: يَقُولُونَ رَبَّنَا
(1) سورة البقرة، الآية: 23.
(2) سورة النساء، الآية: 6.
(3) سورة النور، الآية: 33.
(4) سورة النجم، الآيتان: 1، 2.
(5) سورة التوبة، الآية: 40.
(6) سورة عبس، الآية: 36.
(7) سورة العصر، الآية: 2.
(8) سورة الحجر، الآيتان: 26، 27.
(9) سورة القيامة، الآية: 3.
(10) ينظر: معرفة الوجوه والنظائر في القرآن الكريم (ص 24 - 27) .
(11) سورة يوسف، الآية: 82.