يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ [1] .
وهذا النوع من جنس قياس الشمول؛ لاشتماله على القضية العامة، وذلك هو المثل الثابت في العقل الذي تقاس به الأعيان المقصود حكمها فلولا عمومه لما أمكن الاعتبار لجواز أن يكون المقصود حكمه خارجا عن العموم [2]
(1) سورة الحج، الآية: 73.
(2) ينظر: مجموع الفتاوى (14/ 56 - 58) .