حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ [1] [2] .
5 -الترغيب: من فوائد ضرب الأمثال الترغيب كقوله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [3] [4] .
6 -قوة الحجة: من فوائد الأمثال القرآنية أنها أبلغ في الوعظ وأقوم وأقوى في الحجة والإقناع قال تعالى: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [5] [6] .
7 -تقريب المعنى للأفهام: من فوائد ضرب الأمثال تفهيم المعنى وإيصاله إلى الذهن ليكون أقرب إلى التعقل والفهم، يقول العز بن عبد السلام"الغرض من ضرب الأمثال المبالغة في الإيضاح والبيان حتى يصير الغائب كالحاضر والمتخيل كالمتحقق والمتوهم كالمتيقن ولذلك كثرت في كتاب الله [7] "
وقد جمع الزركشي كثيرًا من فوائد ضرب الأمثال في القرآن فقال:"وضرب الأمثال في القرآن يستفاد منه أمور كثيرة: التذكير والوعظ، والحث، والزجر والاعتبار والتقرير، وترتيب المراد للعقل وتصويره في صورة المحسوس بحيث يكون نسبته للفعل كنسبة المحسوس إلى الحس، وتأتي أمثال القرآن مشتملة على بيان تفاوت الأجر، وعلى المدح والذم، وعلى الثواب والعقاب، وعلى تفخيم الأمر أو تحقيره، وعلى تحقيق أمر وإبطال أمر [8] ".
(1) الآية 5 من سورة الجمعة.
(2) ينظر: البرهان 1/ 486، الإتقان 2/ 254، الأمثال في القرآن الكريم ص 50، القياس في القرآن الكريم والسنة النبوية ص 296.
(3) الآية 261 من سورة البقرة.
(4) ينظر: الإتقان 2/ 254، الأمثال في القرآن الكريم ص 50.
(5) الآية 27 من سورة الزمر.
(6) ينظر: القياس في القرآن الكريم والسنة النبوية ص 295 - 296.
(7) مجاز القرآن ص 387، وينظر: الإتقان 2/ 254.
(8) البرهان 1/ 486 - 487.