فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 451

الدراسة:

بين شيخ الإسلام رحمه الله تعالى أن المقسم عليه قد يكون مذكورا وقد يكون محذوفا، كما بين أن المقسم عليه قد يكون جملة خبرية وقد يكون جملة طلبية.

وذكر الشيخ أن المقسم عليه في القرآن ينقسم إلى الأنواع الآتية:

1 -القسم على التوحيد: فقد أقسم الله تعالى على ذلك في قوله تعالى: {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ} [1] [2] .

2 -القسم على أن الجزاء والوعيد حق ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (5) وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ} [3] [4] .

ومن أنواع المقسم عليه التي ذكرها العلماء ما يأتي:

1 -القسم على صدق محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنه مرسل من عند ربه ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [5] . وقوله تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [6] [7] .

2 -القسم على أحوال الإنسان وصفته وعاقبته ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} [8] . وقوله: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [9]

(1) الآية 1 - 4 من سورة الصافات.

(2) ينظر: مجموع الفتاوى 13/ 18، التبيان في أقسام القرآن ص 5، القسم في اللغة وفي القرآن ص 94، الزيادة والإحسان في علوم القرآن 6/ 469.

(3) الآية 1 - 6 من سورة الذاريات.

(4) ينظر: التبيان في أقسام القرآن ص 5، القسم في اللغة وفي القرآن ص 96.

(5) الآية 1 - 3 من سورة يس.

(6) الآية 1 - 4 من سورة النجم

(7) ينظر: التبيان في أقسام القرآن ص 5، القسم في اللغة وفي القرآن ص 95، الزيادة والإحسان في علوم القرآن 6/ 469 - 470.

(8) الآية 1 - 4 من سورة الليل.

(9) الآية 1 - 8 من سورة العاديات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت