فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 451

3 -القسم على أن القرآن حق ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [2] [3] .

4 -القسم على إحصاء أعمال الإنسان وذلك في قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} [4] [5] .

وأما الحكمة من المقسم عليه فهي تحقيقه وتوكيده كما قرر ذلك شيخ الإسلام؛ ولهذا فلابد أن يكون مما يحسن فيه ذلك كالأمور الغائبة والخفية إذا أقسم على ثبوتها. فأما الأمور المشهودة الظاهرة كالشمس والقمر، والليل والنهار، والسماء والأرض، فهذه يقسم بها ولا يقسم عليها.

(1) التبيان في أقسام القرآن ص 5، الزيادة والإحسان في علوم القرآن 6/ 469 - 470.

(2) الآية 75 - 77 من سورة الواقعة.

(3) ينظر: التبيان في أقسام القرآن ص 5، القسم في اللغة وفي القرآن ص 96، الزيادة والإحسان في علوم القرآن 6/ 469.

(4) الآية 1 - 4 من سورة الطارق.

(5) ينظر: القسم في اللغة وفي القرآن ص 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت