فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 451

تعدد أسماء القرآن وأوصافه:

قال شيخ الإسلام: ويكون له اسمان - أي القرآن - كل اسم يدل على صفة ليست هي الصفة الأخرى سمي كتابًا باعتبار أنه مجموع مكتوب تحفظ حروفه ويقرأ ويكتب وسمي فرقانًا باعتبار أنه يفرق بين الحق والباطل كما تقدم، كما سمي هدىً باعتبار أنه يهدي إلى الحق وشفاء باعتبار أنه يشفي القلوب من مرض الشبهات والشهوات ونحو ذلك من أسمائه. وذلك أسماء =الرسول+ كالمقفي والماحي والحاشر. وكذلك =أسماء الله الحسنى+ كالرحمن والرحيم والملك والحكيم ونحو ذلك.

وكذلك القرآن إذ قيل فيه، قرآن، وفرقان وبيان، وهدى، وبصائر، وشفاء، ونور، ورحمة، وروح، فكل اسم يدل على معنى ليس هو المعنى الآخر [1] .

(1) مجموع الفتاوى (13/ 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت