الدراسة:
هذه قاعدة جليلة في تنوع وتعدد الأسماء والصفات، ومن ذلك أسماء الله وصفاته، وأسماء النبي ^ وأسماء القرآن الكريم، وهي قاعدة قررها شيخ الإسلام في أكثر من موضع [1] ؛ فإن كل اسم وصفة للقرآن الكريم، تدل على معنى جليل، وحكمة سامية، غير الذي تدل عليه الأسماء والصفات الأخرى، مع اتحادها في الدلالة على القرآن، وتنوع أسماء القرآن وصفاته فيه دلالة على شمولية القرآن، وتنوع مقاصده، وكثرة خصائصه وفضائله.
قال ابن جرير: =ولكل اسم من أسمائه الأربعة في كلام العرب معنى ووجه غير معنى الآخر ووجهه+ [2] .
(1) ينظر: مجموع الفتاوى (13/ 9، 20/ 494، 19/ 167) ، ودرء تعارض العقل والنقل (3/ 330 - 331) .
(2) جامع البيان (1/ 95) .