وبعد: فقد شاع بين المسلمين في مصاحفهم اليوم التجزئة المشهورة والتي هي على الحروف ومقدارها ثلاثون جزءًا، وفي كل جزء حزبان، والمجموع ستون حزبًا، وفي كل حزب أربعة أرباع، وفي كل جزء ثمانية أثمان.
واشتهر العمل بها في الدرس والإقراء والصلاة، وفي أوراد الناس، والمقصود من هذه التجزئة التيسير والتسهيل للحافظ والقارئ وغيرهم، وليس المعنى فيها تعبديًا، وليس في الأمر ما يمنع من ذلك ما دام بعيدًا عن اللبس والزيادة والدخيل.