الثالث: أن التجزئة المحدثة لا سبيل فيها إلى التسوية بين حروف الأجزاء، وذلك لأن الحروف في النطق تخالف الحروف في الخط في الزيادة والنقصان.
ثم ذكر الشيخ بعد ذلك تحزيبًا للقرآن لمن أراد قراءته كل شهر، كما أمر به النبي ^ عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أولًا، وذلك قياسًا على تحزيب الصحابة، وقريبًا من التحزيب على الأجزاء والحروف، وهو كما يأتي:
الجزء الأول والثاني: سورة البقرة.
والجزء الثالث: آل عمران.
والجزء الرابع: النساء.
والجزء الخامس: المائدة.
والجزء السادس: الأنعام.
والجزء السابع: الأعراف.
والجزء الثامن: الأنفال.
والجزء التاسع: البراءة.
وهذه الأجزاء والأحزاب تمثل ثلث القرآن.
الجزء العاشر: يونس.
الجزء الحادي عشر: هود. ولا مانع أن تكون سورة يونس وهود جزءًا واحدًا.
الجزء الثاني عشر: يوسف والرعد.
الجزء الثالث عشر: إبراهيم والحجر.
الجزء الرابع عشر: النحل والإسراء.
الجزء الخامس عشر: الكهف ومريم.
الجزء السادس عشر: طه والأنبياء.
الجزء السابع عشر: الحج والمؤمنون.
الجزء الثامن عشر: النور والفرقان.
الجزء التاسع عشر: الشعراء، والنمل، والقصص، والعنكبوت، والروم، ولقمان، والسجدة.
الجزء العشرون: الأحزاب، وسبأ، وفاطر.
الجزء الحادي والعشرون: يس، والصافات، وص.
الجزء الثاني والعشرون: الزمر، وغافر، وفصلت.
الجزء الثالث والعشرون: الشورى، والزخرف، والدخان, الجاثية، والأحقاف.
الجزء الرابع والعشرون: محمد، والفتح، والحجرات، وق، والذاريات.
ثم الأربعة الأجزاء المعروفة.
ثم قال بعد ذلك: =فهذا تحزيب مناسب مشابه لتحزيب الصحابة - رضي الله عنهم - وهو مقارب لتحزيب الحروف+.